«فرص واعدة في قلب الصعيد».. مؤتمر الذكاء الاصطناعي وفرص الاستثمار في ظل التحولات المناخية بأسيوط 14 و15 فبراير
أسيوط ـ عيد شافع
تحت رعاية معالي اللواء د. هشام أبو النصر محافظ أسيوط، وداخل القاعة الكبرى بديوان عام المحافظة، تنظم مؤسسة الجيل الخامس مؤتمرها الأول تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي وفرص الاستثمار في ظل التحولات المناخية»، وذلك يومي 14 و15 فبراير، برعاية الدكتورة لمياء صلاح الدين رئيس مجلس أمناء المؤسسة والمقرر العام للمؤتمر.
ويستهدف المؤتمر أن يكون منصة جامعة ونقطة التقاء فاعلة تجمع المستثمرين وصُنّاع القرار، والمزارعين، والباحثين، وأساتذة الجامعات، ورواد الأعمال من مختلف الجامعات، ليشكّل أكبر ملتقى زراعي بالصعيد، يناقش فرص الاستثمار الزراعي في ظل التغيرات المناخية، وسبل الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية.
ويأتي انعقاد المؤتمر انطلاقًا من توجه الدولة نحو تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة، وإيمانًا بما يحمله إقليم الصعيد من فرص واعدة وموارد غير مستغلة، حيث يهدف الحدث إلى إعادة رسم خريطة الاستثمار في جنوب الوادي، وخلق شراكات حقيقية وفعالة على أرض الواقع.
أهداف المؤتمر
لا يقتصر المؤتمر على عرض الفرص الاستثمارية، بل يسعى إلى:
-
تسليط الضوء على مقومات الصعيد من بنية تحتية حديثة، وشبكات طرق، وموانئ جافة، ومحطات طاقة، بما يجعل المنطقة بيئة خصبة وجاذبة للاستثمار.
-
تحفيز القطاع الخاص من خلال طرح حوافز استثمارية وتسهيلات إجرائية، من بينها آليات «الرخصة الذهبية».
-
تشبيك المستثمرين مع الجهات الحكومية عبر عرض دراسات جدوى جاهزة، وتيسير الحوار المباشر لتذليل العقبات وتسريع وتيرة اتخاذ القرار.
القطاعات المستهدفة
يركز المؤتمر على عدد من القطاعات الواعدة التي تضمن عوائد استثمارية مستدامة، من أبرزها:
-
الصناعة واللوجستيات: المناطق والمجمعات الصناعية المؤهلة وسلاسل الإمداد.
-
الزراعة واستصلاح الأراضي: مشروعات التصنيع الزراعي وتصدير الحاصلات.
-
التحول الرقمي وريادة الأعمال: دعم الابتكار والشركات الناشئة في محافظات الصعيد.
عن رؤية المؤتمر
يقام المؤتمر برؤية مؤسسة الجيل الخامس بقيادة الدكتورة لمياء صلاح الدين، التي أكدت أن:
«الاستثمار في الصعيد ليس مجرد خيار اقتصادي، بل شراكة حقيقية لبناء مستقبل واعد لمنطقة تمتلك ثروة بشرية وموارد طبيعية متنوعة. نحن نقدم أرضًا ممهدة للنجاح وشراكة تضمن النمو المستدام».





